![]() |
![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله المتفرد بالجلال والجود والكرم والمنعم علينا بأنواع النعم والصلاة والسلام على خير ولد آدم نبينا وقائدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ثم أما بعد:في مسلسل من السقوط في مهاوي الردى توالت حلقاته وعظمت زلاته, حشد فيه أعداء الله كل وسعهم, وجندوا كل عبيدهم ورهبانهم, وشحنوا له كل طاقاتهم وخبراتهم يريدون ليطفئوا نور الله! خابوا وخسروا فدين الله باق منصور إلى قيام الساعة. فمثل هؤلاء المحاربين لدين الله, المعادين لأولياء الله كمثل من يريد أن يطفئ شعاع الشمس، أو نور القمر بنفخه!، وهذا لا سبيل إليه ولهذا قال تعالى مقابلا لهم فيما راموه وأرادوه: {وَيَأْبَى اللَّهُ إِلا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ}[التوبة32]. فقد خرج على العربية المملوكة من طغاة آل سعود, والمدارة من قبل الأجهزة الأمريكية الصليبية, داعية آخر لينضم إلى دعاة ومشايخ سبقوه من قبل في الطعن في أسود الوغى وأبطال القتال. إذ هي سنة جارية إلى قيام الساعة أن يُحارَب أهل التَوحيد وَيُطعن فيهم من القريب والبعيد ومن العدو والصديق, وليتهم علموا أن أسودَ الوَغى لا يَلتَفِتون إلى تُرَّهات أهل الباطل التي لا زالوا يرددونها حتى ملت من سماعها الأنفس, وضجرت من تكرارها العقول. كلام باطل لا أصل له, وأدلة ضعيفة لا تقام بها حجة, وشبهات واهية لا تقف أمام الحق البين النقي. فقد كانت الحلقة التي خرج فيها الدكتور عمر عبد الكافي مركَزة في الطعن بتنظيمِ قاعدة الجهاد - حفظ الله قادته وسدد رمي جنوده – ومن أجل هذا جلس الداعية ببدلتهِ الفاخرة أمام السافرة المتبرجة ليناقشوا مسائل مهمة في الشريعة الإسلامية!!. وقد تجاذب الحديث بابتسامات متبادلة ونقاشات باردة حرصت فيها المقدمة على النيل من أهل الجهاد بكل طريقة ممكنة. فما من جملة يتكلم فيها الداعية إلا وحشرت المقدمة اسم قاعدة الجهاد –مكنها الله- في كلام الداعية. فهي تبغي الحصول على أكبر قدر من الطعن في هذه القاعدة المباركة التي زلزلت عروش أسيادهم وأولياء نعمتهم. وقد كان الداعية الدكتور يتخبط يمنة ويسرة!! وسبحان الله العظيم فكأن الله شتت ذهنه, ولخبط عقله, فقد عهدنا الداعية ذو علم واطلاع لكنه ظهر على خلاف ذلك!! إذ ظل الداعية يناقض نفسه تارة, ويشرد عن الموضوع تارة أخرى ويضع أدلة في خير موضعها. فهو يؤكد أنه "إذا احتلت الأرض وجب الجهاد" (بالنص) ثم يُنكِرُ على إخواننا المجاهدين المقاتلين حينما خرجوا جهادا في سبيل الله وتطهيرا لأرضهم من رجس أعداء الله!!. والعجيب أن الداعية ظل يردد مراراً : "لابد من إعلان الجهاد عند احتلال الأرض !" ثم نراه ونسمعه يطعن في إخواننا بأفغانستان والعراق والصومال!! وكأن دول الكفر بخيلها ورَجِلها لَم تَحتل تلك البلدان, بل لا زالت قواتهم تدك أهلهنا وتسومهم سوء العذاب!. وكأن الجهاد عند فضيلة الداعية مقتصر على قتال إخواننا في فلسطين, فهناك هو الجهاد الحق وفي غيره إرهاب وتهلكة!! ربما لأن القتال في فلسطين لا يهدد عروش ولاة الكفر حكام العرب, أو لأن الجهاد هناك لا يتطلب من الداعية نفير وتعب, مشقة نصب, ودماء وأشلاء, فقط المطلوب من الداعية وغيره من دعاة الوسطية -على الطريقة الأمريكية- المطلوب منهم كلمات رنانة وخطب جوفاء لا تسمن ولا تغني من جوع. ولا ندري إلى الآن ما الفرق بين أرض فلسطين وبقية البلدان المحتلة المغتصبة كالعراق وأفغانستان والصومال والشيشان وتركستان وغيرها؟! حتى أصدر فضيلة الداعية مع عدد من المشايخ والدعاة فتوى بضرورة الجهاد في فلسطين إِبّان حرب غزة الأخيرة , ولا أدري لمَ لم يلتزم الداعية بأوامر ولاة أمره من حكام العرب! ألم يقل في لقاءه الأخير: "لابد من أمرِ ولي الأمر حتى يخرج المسلمين للجهاد" فهل حصل فضيلة الداعية على أمر من ولي أمره الذي شارك اليهود في قتل إخواننا وحصارهم على أرض غزة؟! أم أنه صار من الخوارج وخرج على أمر ولي أمره القاتل للمسلمين والموالي لكل عدو لله ولرسوله!!. ثم يأتي الداعية ليقع في طوامٍ شرعية ما كنت أظن أبداً أن يصل الحال بالدكتور إلى هذه الدرجة من الضحالة الفكرية لكنها سنة الله في الذين ظلموا, إذ يقول الداعية "ولا يوجد في الشريعة أن يكون الحاكم رجل دين" عجباً للدكتور هل ذهب عقله! أم أعمى الله بصره وطمس المال بصيرته؟! فقد عد العلماء الاجتهاد شرط من شروط الإمامة أي: لا يكتفي الحاكم أن يكون رجل دين بل لابد أن يكون مجتهد متبحر في مسائل الشريعة، بل ادعى بعضهم الإجماع على اشتراطه مجتهد، قال الشاطبي : [إن العلماء نقلوا الاتفاق على أن الإمامة الكبرى لا تنعقد إلا لمن نال رتبة الاجتهاد والفتوى في علوم الشرع ] الاعتصام 2/126 وقال الجويني : [وأما العلم فالشرط أن يكون الإمام مجتهداً بالغاً مبلغ المجتهدين، مستجمعاً صفات المفتين، ولم يؤثر في اشتراط ذلك خلاف], هذا قول علمائنا يا فضيلة الداعية. ثم يصرح الداعية بطامة أخرى أشد و أنكى من سابقاتها إذ يقول: "الحاكم ينتخبه الشعب بطريقة ديمقراطية"! وهذا وربي قول عظيم واعتقاد خطير يهوي بصاحبه في مهاوي الردى. إذ الديمقراطية التي يدعو إلى تمجيدها والعمل بها فضيلة الدكتور هي الكفر الصراح والردة الظاهرة ((لأنها تشريعُ الجماهير أو حكمُ الطاغوت وليست حُكمَ الله تعالى... فالله جل ذكره يأمر نبيه صلى الله عليه وسلم بالحكم بما أنزل الله عليه، وينهاه عن اتباع أهواء الأمة أو الجماهير أو الشعب، ويُحَذِّره من أن يفتنوه عن بعض ما أنزل الله عليه فيقول سبحانه وتعالى: {وأنِ احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك}هذا في ملَّةِ التوحيد ودين الإسلام.. أما في دين الديمقراطية وملَّةِ الشرك فيقول عبيدها: (وأنِ احكم بينهم بما ارتضى الشعب واتبع أهواءهم واحذر أن تُفتن عن بعض ما يُريدون ويشتهون ويُشرِّعون). هكذا يقولون... وهكذا تقرر الديمقراطية، وهو كفرٌ بواحٌ وشركٌ صراحٌ لو طبقوه. ومع هذا فالحق أن واقعهم أنتن من ذلك فإنه لو تكلم عن حالهم لقال: (وأنِ احكم بينهم بما يهوى الطاغوت وملؤه، ولا يُسن تشريعٌ ولا قانونٌ إلا بعد تصديقه وموافقته)!!!)) وليراجع فضيلة الداعية كتاب "الديمقراطية دين" لشيخنا المقدسي لعله الله يهديه إلى الحق. ثم بعد دعوة الداعية إلى دين الديمقراطية الشركي نراه يناقض نفسه فيدعو إلى التحاكم إلى شريعة الرحمن فيقول: "نحن جربنا العلمانية والقومية والاشتراكية لكننا لم نجرب الإسلامية"!! سبحانه الله تخبط عجيب وهذيان أعجب وسبحانه إنه لا يهدي القوم الظالمين. فالداعية يقر أنه قد مر على الأمة حكام علمانيين واشتراكيين وقوميين ولا ينفي هذا بل يقره ولا ينكره , لكنه ينكر على الإخوة خروجهم وقتالهم لولاة الكفر رغم قول النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنهما قال : {بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر، والمنشط والمكره ، وعلى أثرة علينا ، وألا ننازع الأمر أهله ، قال: إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم من الله فيه برهان} أخرجه البخاري. وقد رأينا الكفر البواح الصراح ظاهر بَيّن لا يخفى إلا على من طمس الله بصره وبصيرته , بل لم يُبْقي هؤلاء الحكام الأنجاس كفرا إلا واستحلوه. وفي مقابل إنكاره لقتال وقتل هؤلاء الطواغيت, نراه لا يتورع أبدا في استحلال دماء المجاهدين فقد قال: "هؤلاء لا نقتلهم إلا إذا رفعوا السلاح , فأما إذا رفعوا السلاح فهذا يقتل " قال هذا أو كلام قريب بمعناه, فالإخوة يقتلون لا حرج أما الطواغيت فإن قتلهم كفر أكبر يخرج من الملة, نعوذ بالله من الحور بعد الكور. بل والأعجب من هذا كله أن يدعو فضيلة الداعية الدكتور شباب الأمة بالتمسك بعلماء الأمة والسير على خطاهم ثم نراه يخالف علماء الأمة ويذهب إلى عدو الله طاغوت أفريقا مسيلمة العصر معمر القذافي -قذفه الله في نار جهنم- رغم صدور فتوى مشهورة من علماء الأمة بتكفير معمر كفرا أكبر مخرجا عن ملة التوحيد !! فلا ندري لمَ لم يلتزم الداعية بقول العلماء الأجلاء وذهب مناصرا لعدو الله القذافي يمدحه ويثني عليه؟! في النهاية أوصي الداعية بتقوى الله العظيم في إخواننا المجاهدين , وليمسك لسانه من الطعن فيهم وليستحي من يسكن القصور وطعامه اللحم والثريد وسيارته الحديث والجديد وهو سالم معافى في قصره بين أهله وأولاده ثم يطعن في من طعامهم أوراق الشجر ومسكنهم الأرض ولحافهم السماء , الذابين عن شريعة رب العالمين المفارقين للزوجة والأهل والأولاد في سبيل نصرة المستضعفين وقتال أعداء الدين. وليحرص الداعية على الظهور في القنوات الفضائية, وليدعوا الجهاد لأهله فهم أعلم وأشجع وأحرص من دعاة الانبطاح والراحة والدعة. كتبه ناصر الدين |
| 9 أعضاء قاموا بالدعاء لـ (ناصر الدين) على المشاركة المفيدة: | ||
الفاروق عمر (27-07-2010),
ابى خيثمة الليبى (27-07-2010),
ابو العبادلة (28-07-2010),
ابو الوليد المغربي (منذ 4 أسابيع),
ابوماجد (29-07-2010),
سما بغداد (منذ 3 أسابيع),
سلفي من العراق (27-07-2010),
سعد محمد (منذ 4 أسابيع),
عمر الصارم (27-07-2010)
| ||
|
#2
|
|||
|
|||
|
الحمد لله على سلامة أخينا الحبيب ناصر الدين أسأل الله أن يحفظه في إنتظار عودة قوية بإذن الله اللهم أشف أخانا وحبيبنا ناصر الدين اللهم ويسر أموره وجميع إخواننا المسلمين |
|
#3
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خير موضوع رائع
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خير |
| الأعضاء الذين قاموا بالدعاء لـ ابى خيثمة الليبى على المشاركة المفيدة: | ||
ابو العبادلة (28-07-2010)
| ||
|
#5
|
|||
|
|||
|
بارك الله في مشرفنا الغالي وجعله الله في موازين حسناته |
|
#6
|
|||
|
|||
|
سبحان الله العظيم
لقد كشف لنا منذ سنوات فضيلة الشيخ ابو بكر ناجى عن معدن هذا الرجل فى كتابه ( الخونة ) عندما قال : زيادة في العبر لمن يعتبر؛ مصر في تسعينات القرن الفائت 1) عندما تم منع الشيخ عمر عبد الكافي من إشرافه ودروسه بمسجد (أسد بن الفرات) بمنطقة الدقي بالقاهرة، نشرت إحدى المجلات حواراً معه بسبب الضجة التي أثيرت حول ذلك الأمر لشهرة ومكانة الشيخ وقتها، وقد كان قبل منعه ضيفاً مستديماً على قنوات التلفاز المصري في سابقة نادراً ما تحدث مع داعية غير منتمٍ للأزهر والنظام في ذلك الوقت قبل انتشار القنوات الفضائية، وللتعريف به أكثر لغير المصريين: هو أول داعية انتشرت على يديه ظاهرة توبة الفنانين بعد أن كانت محدودة، ودروسه موجودة على موقع طريق الإسلام. المقصود أن الصحفي قال له: أنت متهم بإثارة قضايا تهيج الناس، وأنك استوليت على مسجد "أسد بن الفرات" بالقوة... ونحو ذلك. فردّ قائلاً: إن ذلك عكس الحقيقة، أولاً: عندما كنت أعطي الدروس بمساجد أخرى قامت "مباحث أمن الدولة" باستدعائي وقيل لي أن منطقة بولاق تغلي - وقد كانت معقلاً لشباب الجهاد وهي مجاورة لمنطقة الدقي -، فهل إذا أعطيناك حرية الدعوة والدروس بالمسجد الكبير بالدقي "أسد بن الفرات" تستطيع تهدئة الشباب!؟ يقول الشيخ للصحفي: (وبفضل الله في فترة قصيرة أصبحت منطقة بولاق منطقة هادئة!). وماذا كانت نهاية هذه القصة؟ تم منع الشيخ من الدروس عندما لاحظوا تأثيره على التزام الشباب في منطقة الدقي الراقية التي يسكنها علية القوم، أي عندما استنفذوا غرضهم منه ووجدوا أنه بدأ يحقق أهدافاً لا يريدونها قاموا بمنعه والتضييق عليه. |
|
#7
|
|||
|
|||
|
لقد اصبح تنظيم القاعدة و من قاسمهم فكرهم قربانن يتقربون به عملاء السلطين و البلاط الي اسيادهم فلقد صار اعراض المجاهدين خير ذبيحة تقدم الى طغاتنا فمن اراد ان يتبؤ منبرا يتكلم فليقذنا بالحجارة و هي باذن الله مردودة عليه و لو بعد حين
سحقا لهم سامنا منهم زيف العهود |
| الأعضاء الذين قاموا بالدعاء لـ الكتيبة الخضراء على المشاركة المفيدة: | ||
ابو العبادلة (28-07-2010)
| ||
|
#8
|
|||
|
|||
|
لا حول ولاقوة إلا بالله
لكي الله يا قاعدة الجهاد لكم الله يا أنصار الجهاد |
|
#9
|
|||
|
|||
|
الحمد لله على سلامتك اخي الحبيب ناصر والله تذكرتك بضربه العبريه فقلت في نفسي لو كان معنا ليشاركنا الفرحه اما في الموضوع قبل قليل رأيت موضوعا لاخينا عاشق المدينه هذا رابطه http://112.137.166.194/~asansar/vb/showthread.php?t=25395 و يشكو فيه من تجرأ الاقباط على سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم و خسه بعض الحثالات كعادل امام ...الخ فوجدت في موضوعك خير رد فلو وجد مشايخ يصدحون بالحق ما تجرأ السفهاء لكن مع الاسف لدينا مشايخ ( البلاط ) و التضليل امثال عمرو خالد و عبد الكافي و مئات غيرهم .. و عندما يكون (المشايخ ) هم من يخذل و يضل الناس فكيف لا يتجرأ الاقباط و الانذال ؟ قد تعجب و الشئ بالشئ يذكر قرأت منذ ايام مقالا لاحد كلاب الصوفيه في مصر يقول فيه ان الكل سلفيين حتى اليهود !!! و من هالمال حمل جمال نامت نواطير مصر عن ثعالبها ** فقد بشمن وما تفنى العناقيد و الحمد لله على سلامتك اخوي |
|
#10
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية : جزى الله مشرفنا كل خير على هذه الكلمات ونسأله تعالى أن يجعلها في ميزان حسناته يوم لاينفع لامال ولا بنون إلا من جاء ربه بقلب سليم.. لقد جرت سنة الله في خلقه أن الصراع بين الحق والباطل قائم ما دامت السماوات والأرض إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وإن المتأمل في أحوال الأمم مع أنبيائها ليرى تطابقا لما نلمسه اليوم من تكالب أمم الكفرعلى فئة مؤمنة ترجوا اللحاق بالرعيل الاول غير مبدلة ولامغيرة .. لعلي اقول شيئا ليس بالجديد عليكم وإنما هو تذكرلي ولكم حتى لاننسى مايحاك ضدنا من مؤامرات .. إن الباعث لكثير من الدعاة والمشايخ والمصلحين على الركون إلى الحكام والرضى والاستسلام والخضوع لهم ..له أسباب عديدة!!! منها على سبيل المثال للحصر: -المكانة والوجاهة -الخوف من السجن -التبلد والخضوع للواقع -الخيانة للدين والأمة بالركون إلى الحكام المرتدين فأنى لهؤلاء العلماء أن يجهروا بالحق وهم يعترفون بهذه الأنظمة ويقرون بتشريعاتها ويناصرونها رغم ماتحمله من مشاريع تهدم به عرى الإسلام عروة عروة ..وناصبوا العداء كل من دعا إلى النظر في أمر الأنظمة المرتدة وشهروا بهم وألبوا العوام عليهم .. فياليتهم إن لم يجهروا بالحق سكتوا عن الباطل!!.. ويالتهم إن لم يناصروا وينصروا الداعين إلى تطبيق شريعة الرحمن سكتوا عن اتهامهم بالغلو ونبزهم بما ليس فيهم!! .. ((فطريق الشهوات يكون بالترغيب والترهيب، وطريق الشبهات يكون بإشاعة الشبه التي تجعل الحق باطلا والباطل حقا لتلبس على الناس دينهم، والثاني أخطر من الأول وهو ما تنبه له أعداء الله وسعوا للتركيز عليه كما جاء في دراسات وتوصيات مؤسسة راند الخبيثة -التي تعد إحدى أهم المؤسسات التي تعتمد الحكومات الأمريكية على توصياتها في حرب الإسلام – حيث جاء في دراستها الصادرة عام 2006 بعنوان" ما بعد القاعدة ": " إن نجاح مكافحة القاعدة (الجهاد العالمي) يتم من خلال مهاجمة العقيدة الجهادية العالمية وقطع الصلة بين الجماعات الجهادية وتعزيز قدرات دول المواجهة إلى مواجهة تهديدات الحركات الجهادية، ويقول التقرير: إن العقيدة الجهادية تواصل الانتشار وتلقى المزيد من القبول في العالم الإسلامي وهذا سينتج إرهابيين أكثر يجددون صفوف القاعدة وإذا تم الطعن في هذه العقيدة ومصداقيتها فإن القاعدة ستنزوي وتموت، كما ويؤكد التقرير أن طرق مكافحة الإرهاب التقليدية لا تكفي لهزيمة القاعدة ويجب فهم أن الصراع مع القاعدة صراع سياسي عقدي، وفي هذا يقول معد الدراسة (انجل راباسا) " الحركة الجهادية العالمية حركة أيدلوجية متطرفة والحرب عليها في أبسط مستوى يكون بحرب الأفكار " والهدف من ذلك – كما يقول التقرير- هو منع القاعدة من استغلال الخطاب الإسلامي والخطاب السياسي والذي استخدمته بكل براعة ". ( نقلا عن مقال بعنوان " قراءة في تقرير مؤسسة راند عن استراتيجيات غربية لاحتواء الإسلام " منشور على موقع نداءات من بيت المقدس) ولقد تجلى هذا الكلام وهذه التوصيات أيما تجلي في الحرب التي يشنها علماء السوء والضلالة أبناء بلعام بن باعوراء على أهل التوحيد والجهاد من نحسبهم الطائفة المنصورة في هذا الزمان القائمين بأمر الله بالدعوة إليه والجهاد عليه ... حرب ضروس لم يتورع فيها أولئك العلماء العملاء عن استخدام كل المنابر للصد عن دين الله الحق فتراهم على الفضائيات وتسمعهم على الإذاعات وتقرأ لهم الكتب والمقالات يجهدون أنفسهم في صد الناس والشباب خاصة عن اهل التوحيد والجهاد ليصدق عليهم قول الله تعالى " فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا باياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون " . ولكن يأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون...)) [1] والحمد لله رب العالمين _______________________________________ [1]نقلا من كتاب صهيل العاديات في إبطال ما جاء في كتيب بندر من الشبهات للشيخ أبي عبد الله المغربي عفا الله عنه آخر تعديل بواسطة ابن الاصبهاني ، 29-07-2010 الساعة 04:09 PM. |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|