![]() |
![]() |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
زوجتي.. والنت.. وأنا.. وعملي.. والجهاد.. وطلب العلم... (المعادلة الصعبة) هذه المرة لم أترك لعقلي حق اختيار الموضوع وإنما تحسست قلبي وأغمضت عيني ودونت ما يمليه علي: زوجتي.. النت.. أنا.. عملي.. الجهاد.. طلب العلم... ظننت بادئ ذي بدئ أن هؤلاء الستة هم ما يشغله ففرحت للحظات وأنا أردد: الجهاد ... طلب العلم ... النت ... زوجتي ... أنا ... عملي فقال قلبي مستدركاً علي: ليس بهذا الترتيب ! وليس هكذا نُقِشَت على جنباتي فحولت جلستي وتجهم وجهي وقد بدأت أفهم مراده ! *************** وبعد تفكير عميق وإبحار في نفسي ... وبعد سكون طويل وتفتيش في قلبي ... وبعد تركيز شديد ومراجعة في أحوالي ... خرجت بها كما أملاها علي للأسف كما أملاها علي هذا ما يشغلنـي هذا ما أفكر فيه بهذا الترتيب زوجتي الانترنت أنا عملي الجهاد طلب العلم !!! أظن أنني لو سألت أي شاب يمشي في الشارع: ما هي اهتماماتك وبالترتيب؟ فسيذكر ما ذكرته وبنفس الترتيب ولكن بدون آخر خانتين: الجهاد وطلب العلم ها قد عرفت نفسي... رجل شارع ولكن يحب الجهاد والمجاهدين والعلم والعلماء شكراً سنوات الالتزام ! ************* بعد كل هذه السنين أبدأ حساباتي من جديد ولولا أن الله حرم القنوط واليأس... ليأست من نفسي ومن حالي ولكنها التوبة والإنابة ... العزم واليقين ... الصدق والأمل في الله معان لا يستهان بها قد أقام بها النبي صلى الله عليه وسلم دولة تناطح القوى العظمى ... أفلا أستطيع أن أقيم بها دولة في نفسي تناطح الدنيا والشيطان والهوى ؟! ************************* **************** كان هذا نص حوار دار بين نفسي وقلبي فكتبته كما هو ثم أبدأ بعون الله التحليل والتوضيح لعل هناك مصاباً بمصابي وهو لا يشعر ! فإذا قرأ هذا الكلام استفاق. أعلم أن وقعها ثقيل ولكنها أكيد في الدنيا أهون من أن نستفيق عليها في الآخرة بعد فوات الأوان. الخانة الأولى: زوجتــي بالفعل هي أول ما أفكر فيه... لعلها نقطة ضعفي وأول عائق أمامي إذا ما جائتني فرصة الموت شهيداً ! أتخيل نفسي وأنا أقود شاحنة محملة بنصف طن من الـ (تي إن تي) كما أتمنى -هكذا أزعم- وأتخيلني وقد اقتربت من الهدف ومن ساعة الصفر ولكن ... قبل ساعة الصفر بثلاث ثوان .... تلوح أمامي صورة زوجتي وهي تودعني مبتسمة كعادتها هي لا تعرف أنها قد تكون المرة الأخيرة باقي ثانيتين قالت لي كلمات لا أحب أن أذكرها هاهنا .... ولكنني لن أنساها باقي ثانية واحدة مشوت خطوات .... التفت مرة أخرى ... لا زالت تنظر إلي ... لم تغلق الباب ساعة الصفر ! هل سأفعلها لا أدري كانت هذه المرتبة الأولى ولا يظن ظان أن الزوجة تتربع في المرتبة الأولى في قلوب الرجال المتزوجين وحسب! هيهات وإنما هي لغير المتزوجين أكثر ! فالشاب الملتزم الآن كل تفكيره أن يتزوج بنتاً جميلة...وطبعاً على دين .... ثم بعد ذلك يأتي أي شيء من الأولويات والأهداف في حياته. (هذا على الأغلب) الخانة الثانية: الانترنت هل تطيب لي الحياة بدون الفلوجة والشموخ والتحدي ؟ هل أقوى على السير إذا انقطعت عني أخبار المجاهدين والإصدارات والكلمات والبيانات ؟ لا أظن أعلم أنها مطلوبة... لكنها أخذت وقتها ووقت طلب العلم ووقت حفظ القرآن ووقت قيام الليل ووقت الأذكار و....و.... هل انتقَـلَـت من كونها دفعة للإيمان إلى طور الإدمان ؟ لا أستطيع إلا أن أقول: نـعــــم الخانة الثالثة: أنــا نعم... أنـــا أنا لا أنسى نصيبي من الدنيا قد أنسى قراءة الورد ..... ولكني لا أنسى أبداً أن آكل الحلويات التي أحبها قد أنسى موعد الدرس ..... لكني لا أنسى أبداً أن أُشَـغِـل التكييف حتى يبرد الغرفة التي سأنام فيها قد أنسى .... لا داعي للفضائح أكثر من ذلك. الخانة الرابعة: عملي أنا لست أعمل لمجرد العمل ولكنني أعمل لأنني تعودت على مستوى معين من المعيشة لا أستطيع النزول عنه. وهو ببساطة ما يجعلني أوف لنفسي احتياجها من الخانة السابقة. الخانة الخامسة: الجهاد أحب أن أقاتل أعداء الله وأثخن فيهم أحب أن أكون سبباً في نصرة الدين أحب أن أثأر لأخواتي في العراق وأفغانستان والشيشان أحب أن ألقى المجاهدين وآنس بهم أحب أن أموت شهيداً ولكن أين عملي المصدق لقولي ؟ لا أجد لي باعاً في العبادة ولا في العلم ولا في حفظ القرآن والذكر ولا في أي باب من أبواب الدين فهل من حاله حالي يكون قد صدق الله فسيصدقه الله ويفتح له طريق الجهاد ؟! الخانة السادسة والأخيرة: طلب العلم أظل أمني نفسي أني أريد الخروج ولكن الفرصة لم تأت بعد سنوات مرت ماذا اكتسبت منها لا شيء علمي ومعلوماتي وقفت عند أول سنوات التزامي هل سأترك نفسي تحدثني بخيالات وأمانٍ قد لا تتحقق في حياتي حتى أرى نفسي كهلاً وقد كبر أولادي فلا مني بذلت مهجتي في سبيل الله ولا مني صنعت شباباً مجاهدين على علم وتقوى ؟!! فاقد الشيء لا يعطيه بئس الرجل أنت *********** أبو شداد العنيــد |
| 3 أعضاء قاموا بالدعاء لـ أبو شداد العنيد على المشاركة المفيدة: | ||
|
#2
|
|||
|
|||
|
ماشاء الله قلم مبدع أخي الحبيب أسأل الله أن يكتب أجرك لاتحرمنا من جديدك |
|
#3
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خير أخي الفاضل
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
جزاكم الرحمن الجنان |
|
#5
|
|||
|
|||
|
أحسن الله إليك
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيك
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خير |
|
#8
|
|||
|
|||
|
مقالة جميلة بارك الله فيك
و اسلوب ادبى راق حفظك الله لاخوانك و جزاك الله خيرا |
|
#9
|
|||
|
|||
|
بارك الله قيك |
|
#10
|
|||
|
|||
|
حسبي الله ونعم الوكيل ... اين منا من يرى نفسه مقصرا ثم يعمل على تصليح نفسه ... والله الذي لا اله الا هو ان لم نعمل اليوم بما عرفنا فلن ينفعنا يوم القيامة الندم كلنا هنا نزعم اننا نريد الجهاد ولكن واقعنا غير ذلك تماما لا احد منا يتكلف ولو بان يعطي ساعة واحدة من يومه ان يعد العدة كيف سيذهب للجهاد؟! انا وكلنا نظن ان فقط جلوسنا وراء الحاسوب جهاد ... لا اصبح النت عندنا والله ادمان ولم يعد نصرة لدين الله اسال نفسي مرات ... انا كم انظر للاصدارات الجهادية ... لم لا اكون انا يوما ما هو الذي يخرج في هذه الاصدارات ليس رياء او شهرة لكن لماذا ننظر لغيرنا ولا نفكر ان نكون مثلهم لماذا ننظر الى خطاب وشامل وابوعمر وابوحمزة ووو ... ولا نفكر يوما ان نكون مثلهم ... حتى ولو فكرنا لكن لا نعمل ... وان عملنا سنتكره بعد فترة ونستصعبه ... ثم نقول والله انا نريد الذهاب للجهاد ونمني انفسنا بالشهادة في سبيل الله ولكن لا نعمل لها ابدا فوالله اخواني ان لم نعمل اليوم سنندم يوم لا ينفع الندم يوم نرى اناسا يدخلون الجنة بدون حساب ونرى اناسا يظللون في ظل الله والناس في الحر يوم نرى اناسا يعانقون رسول الله وتردنا الملائكة يومها سنندم ... والله سنندم حسبنا الله ونعم الوكيل |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|